تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟ التسجيلهل نسيت كلمة المرور؟ إعادة تعيين
التسجيل
هل لديك حساب بالفعل تسجيل الدخولإذا كنت عميلاً حاليًا أو مسجلاً عبر الإنترنت، تفضل اعد ضبط كلمه السر
هل نسيت كلمة المرور؟ إعادة تعيين


ألم يسبق لك عزيزي القارئ أن شعرت بالهدوء عند رؤيتك للون الأزرق؟ أو كنت مفعمًا بالحيوية وأنت ترتدي الأحمر؟ أو امتدحك الآخرون ولم یكن ھناك أي أمرٍ مختلف بك سوى ارتداؤك للون الأبیض؟ ألم تكون فضوليًا كفاية لتتساءل عن ماھیة ھذا الأمر وما الذي یدور حوله؟ وكیف أن للألوان دورًا في التأثير على حالتك المزاجية أومايحيط بك؟ ھذا ما یُسمى بسیكولوجیة الألوان.


فقد أثبتت الدراسات أن للألوان تأثيرًا مباشرًا على المزاج والسلوك وحتى الإدراك، ولا ينطوي تأثیر الألوان على الأفراد فقط، إنما للمكان النصیب الأكبر؛ كغرف النوم مثلاً، نلاحظ أننا نمیل إلى أن تكون ألوان الدهان المستخدمة ھادئة بعض الشيء، لتساعد الفرد على الشعور بالاسترخاء وتسهم بشكل فعّال في تحسین جودة النوم. لذا شعورك الهائل بالراحة عند دخولك إلى غرفة في أحد الفنادق لم يكن بمحض الصدفة أبدًا، ولم يكن الأمر مرتبطًا فقط بأجواء الفنادق المعتادة، بل لعبت الألوان دوراً مھماً في إحساسك العمیق بالسكینة.


ولم تقتصر سیكولوجیة الألوان على ما ذكر سابقاً بل تمتد لتشمل مجالاتٍ أخرى، مثل استراتیجیات التسويق وبناء ھویة بصریة ممیزة تميّز العلامات التجاریة عن بعضھا البعض. لذا في دھانات الجزیرة حرصنا على أن تتمیز علامتنا التجاریة باختیارنا لألوان تحمل دلالاتٍ مختلفة تضفي طابعًا فرديًا أسهم في بروزھا لتصبح من أبرز الشركات المصنعة للدھانات والحلول الإنشائية في داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.


في الختام، الألوان ليست مجرد وسيلة نتزيّن بها، بل أدوات فعّالة تؤثر في مشاعرنا وقراراتنا اليومية. من شعورك بالراحة في مكان ما إلى انجذابك لعلامة تجارية، تظل الألوان لغة صامتة تُخاطب العقل وتحرك المشاعر دون أن نشعر.